A. Tujuan dari Agama Islam
﴿وَٱللَّهُ یَدۡعُوۤا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [يونس ٢٥]
﴿واللَّه يَدْعُو إلى دار السَّلام﴾ أيْ السَّلامَة وهِيَ الجَنَّة بِالدُّعاءِ إلى الإيمان ﴿ويَهْدِي مَن يَشاء﴾ هِدايَته ﴿إلى صِراط مُسْتَقِيم﴾ دِين الإسْلام
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ فِیهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَبَیِّنَـٰتࣲ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡیَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِیضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرࣲ فَعِدَّةࣱ مِّنۡ أَیَّامٍ أُخَرَۗ یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [البقرة ١٨٥]
تِلْكَ الأَيّام ﴿شَهْر رَمَضان الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآن﴾ مِن اللَّوْح المَحْفُوظ إلى السَّماء الدُّنْيا فِي لَيْلَة القَدْر مِنهُ ﴿هُدًى﴾ حال هادِيًا مِن الضَّلالَة ﴿لِلنّاسِ وبَيِّنات﴾ آيات واضِحات ﴿مِن الهُدى﴾ بِما يَهْدِي إلى الحَقّ مِن الأَحْكام ﴿والفُرْقان﴾ ومِن الفُرْقان مِمّا يُفَرَّق بَيْن الحَقّ والباطِل ﴿فَمَن شَهِدَ﴾ حَضَرَ ﴿مِنكُمْ الشَّهْر فَلْيَصُمْهُ ومَن كانَ مَرِيضًا أوْ عَلى سَفَر فَعِدَّة مِن أيّام أُخَر﴾ تَقَدَّمَ مِثْله وكُرِّرَ لِئَلّا يُتَوَهَّم نَسْخه بِتَعْمِيمِ مَن شَهِدَ ﴿يُرِيد اللَّه بِكُمْ اليُسْر ولا يُرِيد بِكُمْ العُسْر﴾ ولِذا أباحَ لَكُمْ الفِطْر فِي المَرَض والسَّفَر لِكَوْنِ ذَلِكَ فِي مَعْنى العِلَّة أيْضًا لِلْأَمْرِ بِالصَّوْمِ عُطِفَ عَلَيْهِ ﴿ولِتُكْمِلُوا﴾ بِالتَّخْفِيفِ والتَّشْدِيد ﴿العِدَّة﴾ أيْ عِدَّة صَوْم رَمَضان ﴿ولِتُكَبِّرُوا اللَّه﴾ عِنْد إكْمالها ﴿عَلى ما هَداكُمْ﴾ أرْشَدكُمْ لِمَعالِم دِينه ﴿ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ اللَّه عَلى ذَلِكَ
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
﴿بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل ٤٤]
﴿بِالبَيِّناتِ﴾ مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أيْ أرْسَلْناهُمْ بِالحُجَجِ الواضِحَة ﴿والزُّبُر﴾ الكُتُب ﴿وأَنْزَلْنا إلَيْك الذِّكْر﴾ القُرْآن ﴿لِتُبَيِّن لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ فِيهِ مِن الحَلال والحَرام ﴿ولَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فِي ذَلِكَ فَيَعْتَبِرُونَ
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
١ - كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلّا مَن أَبى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبى؟ قالَ: مَن أَطاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن عَصانِي فقَدْ أَبى.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٧٢٨٠) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٧٢٨٠)
٢ - كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلّا المُجاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٦٠٦٩) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٢٩٩٠) باختلاف يسير
B. mengenal Rukun Islam
الراوي: عبدالله بن عمر • البخاري، صحيح البخاري (٨) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٨)، ومسلم (١٦). • شرح الحديث
٢ - مَن آمَنَ باللَّهِ وبِرَسولِهِ، وأَقامَ الصَّلاةَ، وصامَ رَمَضانَ؛ كانَ حَقًّا على اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، جاهَدَ في سَبيلِ اللَّهِ أوْ جَلَسَ في أرْضِهِ الَّتي وُلِدَ فيها، فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، أفَلا نُبَشِّرُ النّاسَ؟ قالَ: إنَّ في الجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ، أعَدَّها اللَّهُ لِلْمُجاهِدِينَ في سَبيلِ اللَّهِ، ما بيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، فإذا سَأَلْتُمُ اللَّهَ، فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ؛ فإنَّه أوْسَطُ الجَنَّةِ وأَعْلى الجَنَّةِ -أُراهُ- فَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، ومِنْهُ تَفَجَّرُ أنْهارُ الجَنَّةِ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٢٧٩٠) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٢٧٩٠)
١ - أنَّ أعْرابِيًّا أتى النبيَّ ﷺ، فَقالَ: دُلَّنِي على عَمَلٍ إذا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، قالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفْرُوضَةَ، وتَصُومُ رَمَضانَ قالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ لا أزِيدُ على هذا، فَلَمّا ولّى، قالَ النبيُّ ﷺ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إلى هذا
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (١٣٩٧) • [صحيح] • أخرجه مسلم (١٤) باختلاف يسير
1. Syahadat:
﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ﴾ [البقرة ٢٨٥]
﴿آمَنَ﴾ صَدَّقَ ﴿الرَّسُول﴾ مُحَمَّد ﷺ ﴿بِما أُنْزِلَ إلَيْهِ مِن رَبّه﴾ مِن القُرْآن ﴿والمُؤْمِنُونَ﴾ عُطِفَ عَلَيِهِ ﴿كُلّ﴾ تَنْوِيَنه عِوَض مِن المُضاف إلَيْهِ ﴿آمَنَ بِاللَّهِ ومَلائِكَته وكُتُبه﴾ بِالجَمْعِ والإفْراد ﴿ورُسُله﴾ يَقُولُونَ ﴿لا نُفَرِّق بَيْن أحَد مِن رُسُله﴾ فَنُؤْمِن بِبَعْضٍ ونَكْفُر بِبَعْضٍ كَما فَعَلَ اليَهُود والنَّصارى ﴿وقالُوا سَمِعْنا﴾ أيْ ما أُمِرْنا بِهِ سَماع قَبُول ﴿وأطعنا غُفْرانك رَبّنا﴾ نَسْأَلك غُفْرانك رَبّنا ﴿وإلَيْك المَصِير﴾ المَرْجِع بِالبَعْثِ ولَمّا نَزَلَتْ الآيَة الَّتِي قَبْلها شَكا المُؤْمِنُونَ مِن الوَسْوَسَة وشَقَّ عَلَيْهِمْ المُحاسَبَة بِها فَنَزَلَ:
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
١ - كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلّا مَن أَبى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبى؟ قالَ: مَن أَطاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن عَصانِي فقَدْ أَبى.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٧٢٨٠) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٧٢٨٠)
١ - سُئِلَ النبيُّ ﷺ أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ ورَسولِهِ قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: جِهادٌ في سَبيلِ اللَّهِ قيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (١٥١٩) • [صحيح] • أخرجه البخاري (١٥١٩)، ومسلم (٨٣) البخاري، صحيح البخاري (٦٩٤١) • [صحيح] • أخرجه البخاري (١٦)، ومسلم (٤٣)
٢ - يَخْرُجُ مِنَ النّارِ مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وفي قَلْبِهِ وزْنُ شَعِيرَةٍ مِن خَيْرٍ، ويَخْرُجُ مِنَ النّارِ مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وفي قَلْبِهِ وزْنُ بُرَّةٍ مِن خَيْرٍ، ويَخْرُجُ مِنَ النّارِ مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وفي قَلْبِهِ وزْنُ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ. وقال: قال أبان: حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي ﷺ (من إيمان) مكان من (خير)
الراوي: أنس بن مالك • البخاري، صحيح البخاري (٤٤) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٤٤)، ومسلم (١٩٣)
٣٦ - ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممّا سِواهُما، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلّا لِلَّهِ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النّارِ.
الراوي: أنس بن مالك •
2. Sholat
﴿فَإِذَا قَضَیۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِیَـٰمࣰا وَقُعُودࣰا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ كِتَـٰبࣰا مَّوۡقُوتࣰا﴾ [النساء ١٠٣]
﴿فَإذا قَضَيْتُمْ الصَّلاة﴾ فَرَغْتُمْ مِنها ﴿فاذْكُرُوا اللَّه﴾ بِالتَّهْلِيلِ والتَّسْبِيح ﴿قِيامًا وقُعُودًا وعَلى جُنُوبكُمْ﴾ مُضْطَجِعِينَ أيْ فِي كُلّ حال ﴿فَإذا اطْمَأْنَنْتُمْ﴾ أمِنتُمْ ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلاة﴾ أدُّوها بِحُقُوقِها ﴿إنّ الصَّلاة كانَتْ عَلى المُؤْمِنِينَ كِتابًا﴾ مَكْتُوبًا أيْ مَفْرُوضًا ﴿مَوْقُوتًا﴾ أيْ مُقَدَّرًا وقْتها فَلا تُؤَخَّر عَنْهُ ونَزَلَ لَمّا بَعَثَ ﷺ طائِفَة فِي طَلَب أبِي سُفْيان وأَصْحابه لَمّا رَجَعُوا مِن أُحُد فَشَكَوْا الجِراحات
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
﴿حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَ ٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَـٰنِتِینَ﴾ [البقرة ٢٣٨]
﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَوات﴾ الخَمْس بِأَدائِها فِي أوْقاتها ﴿والصَّلاة الوُسْطى﴾ هِيَ العَصْر أوْ الصُّبْح أوْ الظُّهْر أوْ غَيْرها أقْوال وأَفْرَدَها بِالذِّكْرِ لِفَضْلِها ﴿وقُومُوا لِلَّهِ﴾ فِي الصَّلاة ﴿قانِتِينَ﴾ قِيلَ مُطِيعِينَ لِقَوْلِهِ ﷺ: (كُلّ قُنُوت فِي القُرْآن فَهُوَ طاعَة) رَواهُ أحْمَد وغَيْره وقِيلَ ساكِتِينَ لِحَدِيثِ زَيْد بْن أرْقَم: (كُنّا نَتَكَلَّم فِي الصَّلاة حَتّى نَزَلَتْ فَأُمِرْنا بِالسُّكُوتِ ونُهِينا عَنْ الكَلام) رَواهُ الشَّيْخانِ
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
١ - أنَّ رَجُلًا أصابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فأتى النبيَّ ﷺ، فأخْبَرَهُ فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ، إنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ﴾ [هود: ١١٤] فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللَّهِ ألِي هذا؟ قالَ: لِجَمِيعِ أُمَّتي كُلِّهِمْ.
الراوي: عبدالله بن مسعود • البخاري، صحيح البخاري (٥٢٦) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٤٦٨٧)
٦ - إذا عملْتَ سيئةً فأتْبعْها حسنةً تمحُها
الراوي: أبو ذر الغفاري • السيوطي، الجامع الصغير (٧٥٩) • صحيح
﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَـٰتِ یُذۡهِبۡنَ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ ذَ ٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّ ٰكِرِینَ﴾ [هود ١١٤]
﴿وأَقِمْ الصَّلاة طَرَفَيْ النَّهار﴾ الغَداة والعَشِيّ أيْ: الصُّبْح والظُّهْر والعَصْر ﴿وزُلَفًا﴾ جَمْع زُلْفَة أيْ: طائِفَة ﴿مِن اللَّيْل﴾ المَغْرِب والعِشاء ﴿إنّ الحَسَنات﴾ كالصَّلَواتِ الخَمْس ﴿يُذْهِبْنَ السَّيِّئات﴾ الذُّنُوب الصَّغائِر نَزَلَتْ فِيمَن قَبَّلَ أجْنَبِيَّة فَأَخْبَرَهُ النَّبِيّ ﷺ فَقالَ ألِي هَذا ؟ فَقالَ "لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلّهمْ" رَواهُ الشَّيْخانِ ﴿ذَلِكَ ذِكْرى لِلذّاكِرِينَ﴾ عِظَة لِلْمُتَّعِظِينَ
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
﴿ٱتۡلُ مَاۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ﴾ [العنكبوت ٤٥]
﴿اتْلُ ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ﴾ تَقَرُّبًا إلى اللَّهِ تَعالى بِقِراءَتِهِ وتَحَفُّظًا لِألِفاظِهِ واسْتِكْشافًا لِمَعانِيهِ، فَإنَّ القارِئَ المُتَأمِّلَ قَدْ يَنْكَشِفُ لَهُ بِالتَّكْرارِ ما لَمْ يَنْكَشِفْ لَهُ أوَّلُ ما قَرَعَ سَمْعَهُ. ﴿وَأقِمِ الصَّلاةَ إنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ والمُنْكَرِ﴾ بِأنْ تَكُونَ سَبَبًا لِلِانْتِهاءِ عَنِ المَعاصِي حالَ الِاشْتِغالِ بِها وغَيْرِها مِن حَيْثُ إنَّها تُذَكِّرُ اللَّهَ وتُورِثُ النَّفْسَ خَشْيَةً مِنهُ.رُوِيَ «أنَّ فَتًى مِنَ الأنْصارِ كانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّلَواتِ ولا يَدَعُ شَيْئًا مِنَ الفَواحِشِ إلّا ارْتَكَبَهُ، فَوُصِفَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقالَ: «إنَّ صَلاتَهُ سَتَنْهاهُ» فَلَمْ يَلْبَثْ أنْ تابَ» .﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ﴾ ولَلصَّلاةُ أكْبَرُ مِن سائِرِ الطّاعاتِ، وإنَّما عَبَّرَ عَنْها بِهِ لِلتَّعْلِيلِ بِأنَّ اشْتِمالَها عَلى ذِكْرِهِ هو العُمْدَةُ في كَوْنِها مُفَضَّلَةً عَلى الحَسَناتِ ناهِيَةً عَنِ السَّيِّئاتِ، أوْ ولَذِكْرُ اللَّهِ إيّاكم بِرَحْمَتِهِ أكْبَرُ مِن ذِكْرِكم إيّاهُ بِطاعَتِهِ. ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ﴾ مِنهُ ومِن سائِرِ الطّاعاتِ فَيُجازِيكم بِهِ أحْسَنَ المُجازاةِ.
(تفسير البيضاوي — البيضاوي (٦٨٥ هـ))
3. Zakat
﴿وَكَانَ یَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِیࣰّا﴾ [مريم ٥٥]
﴿وكانَ يَأْمُر أهْله﴾ أيْ قَوْمه ﴿بِالصَّلاةِ والزَّكاة وكانَ عِنْد رَبّه مَرْضِيًّا﴾ أصْله مَرْضُوّ وقُلِبَتْ الواوانِ ياءَيْنِ والضَّمَّة كَسْرَة.
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ [الأعلى ١٤]
﴿قَدْ أفْلَحَ﴾ فازَ ﴿مَن تَزَكّى﴾ تَطَهَّرَ بِالإيمانِ
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
﴿ٱلَّذِی یُؤۡتِی مَالَهُۥ یَتَزَكَّىٰ﴾ [الليل ١٨]
" ﴿الَّذِي يُؤْتِي ماله يَتَزَكّى﴾ مُتَزَكِّيًا بِهِ عِنْد اللَّه تَعالى بِأَنْ يُخْرِجهُ لِلَّهِ تَعالى لا رِياء ولا سُمْعَة، فَيَكُون زاكِيًا عِنْد اللَّه، وهَذا نَزَلَ فِي الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لَمّا اِشْتَرى بِلالًا المُعَذَّب عَلى إيمانه وأَعْتَقَهُ، فَقالَ الكُفّار: إنَّما فَعَلَ ذَلِكَ لِيَدٍ كانَتْ لَهُ عِنْده فَنَزَلَتْ. ﴿وما لِأَحَدٍ عِنْده مِن نِعْمَة تُجْزى﴾
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
٢ - لَمّا أُمِرْنا بالصَّدَقَةِ كُنّا نَتَحامَلُ ، فَجاءَ أبو عَقِيلٍ بنِصْفِ صاعٍ، وجاءَ إنْسانٌ بأَكْثَرَ منه، فقالَ المُنافِقُونَ: إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عن صَدَقَةِ هذا، وما فَعَلَ هذا الآخَرُ إلّا رِئاءً، فَنَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ والَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّا جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] الآيَةَ.
الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو • البخاري، صحيح البخاري (٤٦٦٨) • [صحيح] • أخرجه مسلم (١٠١٨) باختلاف يسير
١٩ - أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ: أيُّ الإسْلامِ خَيْرٌ؟ قالَ: تُطْعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرَأُ السَّلامَ على مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ.
الراوي: عبدالله بن عمرو • البخاري، صحيح البخاري (٢٨) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٣٩)
٧ - خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما كانَ عن ظَهْرِ غِنًى، وابْدَأْ بمَن تَعُولُ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٥٣٥٦) • [صحيح] • من أفراد البخاري على مسلم
١ - إنَّ هذِه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوْساخُ النّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، ولا لِآلِ مُحَمَّدٍ وقالَ أيضًا: ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ ادْعُوا لي مَحْمِيَةَ بنَ جَزْءٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَنِي أسَدٍ كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ اسْتَعْمَلَهُ على الأخْماسِ.
الراوي: عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث • مسلم، صحيح مسلم (١٠٧٢) • [صحيح] • من أفراد مسلم على البخاري
4. Puasa
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة ١٨٣]
﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ﴾ فُرِضَ ﴿عَلَيْكُمْ الصِّيام كَما كُتِبَ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلكُمْ﴾ مِن الأُمَم ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ المَعاصِي فَإنَّهُ يَكْسِر الشَّهْوَة الَّتِي هِيَ مَبْدَؤُها
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
٦ - يقولُ اللَّهُ: إذا أرادَ عَبْدِي أنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، فلا تَكْتُبُوها عليه حتّى يَعْمَلَها، فإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها بمِثْلِها، وإنْ تَرَكَها مِن أجْلِي فاكْتُبُوها له حَسَنَةً، وإذا أرادَ أنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَلَمْ يَعْمَلْها فاكْتُبُوها له حَسَنَةً، فإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها له بعَشْرِ أمْثالِها إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٧٥٠١) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٧٥٠١)، ومسلم (١٢٨)
٨ - قالوا يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ، ويَدِهِ.
الراوي: أبو موسى الأشعري • البخاري، صحيح البخاري (١١) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٤٢) باختلاف يسير
١ - مَن صامَ رَمَضانَ، إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٣٨) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٣٨)، ومسلم (٧٦٠) مطولاً
5. Haji jika mampu
﴿ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَـٰتࣱۚ فَمَن فَرَضَ فِیهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ یَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَیۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ [البقرة ١٩٧]
﴿الحَجّ﴾ وقْته ﴿أشْهُر مَعْلُومات﴾ شَوّال وذُو القَعْدَة وعَشْر لَيالٍ مِن ذِي الحِجَّة وقِيلَ كُلّه ﴿فَمَن فَرَضَ﴾ عَلى نَفْسه ﴿فِيهِنَّ الحَجّ﴾ بِالإحْرامِ بِهِ ﴿فَلا رَفَث﴾ جِماع فِيهِ ﴿ولا فُسُوق﴾ مَعاصٍ ﴿ولا جِدال﴾ خِصام ﴿فِي الحَجّ﴾ وفِي قِراءَة بِفَتْحِ الأَوَّلَيْنِ والمُراد فِي الثَّلاثَة النَّهْي ﴿وما تَفْعَلُوا مِن خَيْر﴾ كَصَدَقَةٍ ﴿يَعْلَمهُ اللَّه﴾ فَيُجازِيكُمْ بِهِ ونَزَلَ فِي أهْل اليَمَن وكانُوا يَحُجُّونَ بِلا زاد فَيَكُونُونَ كَلًّا عَلى النّاس ﴿وتَزَوَّدُوا﴾ ما يُبَلِّغكُمْ لِسَفَرِكُمْ ﴿فَإنَّ خَيْر الزّاد التَّقْوى﴾ ما يَتَّقِي بِهِ سُؤال النّاس وغَيْره ﴿واتَّقُونِ يا أُولِي الأَلْباب﴾ ذَوِي العُقُول
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
٣ - سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (١٥٢١) • [صحيح] • أخرجه البخاري (١٥٢١) واللفظ له، ومسلم (١٣٥٠)
٥ - يا رَسولَ اللَّهِ تُرى الجِهادَ أفْضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجاهِدُ؟ قالَ: لَكِنَّ أفْضَلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ.
الراوي: عائشة أم المؤمنين • البخاري، صحيح البخاري (٢٧٨٤) • [صحيح] • أخرجه البخاري (٢٧٨٤)
﴿فِیهِ ءَایَـٰتُۢ بَیِّنَـٰتࣱ مَّقَامُ إِبۡرَ ٰهِیمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنࣰاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَیۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَیۡهِ سَبِیلࣰاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [آل عمران ٩٧]
﴿فِيهِ آيات بَيِّنات﴾ مِنها ﴿مَقام إبْراهِيم﴾ أيْ الحَجَر الَّذِي قامَ عَلَيْهِ عِنْد بِناء البَيْت فَأَثَر قَدَماهُ فِيهِ وبَقِيَ إلى الآن مَعَ تَطاوُل الزَّمان وتَداوُل الأَيْدِي عَلَيْهِ ومِنها تَضْعِيف الحَسَنات فِيهِ وأَنَّ الطَّيْر لا يَعْلُوهُ ﴿ومَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا﴾ لا يُتَعَرَّض إلَيْهِ بِقَتْلٍ أوْ ظُلْم أوْ غَيْر ذَلِكَ ﴿ولِلَّهِ عَلى النّاس حِجّ البَيْت﴾ واجِب بِكَسْرِ الحاء وفَتْحها لُغَتانِ فِي مَصْدَر حَجَّ قَصَدَ ويُبْدَل مِن النّاس ﴿مَن اسْتَطاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا﴾ طَرِيقًا فَسَّرَهُ ﷺ بِالزّادِ والرّاحِلَة رَواهُ الحاكِم وغَيْره ﴿ومَن كَفَرَ﴾ بِاللَّهِ أوْ بِما فَرَضَهُ مِن الحَجّ ﴿فَإنَّ اللَّه غَنِيّ عَنْ العالَمِينَ﴾ الإنْس والجِنّ والمَلائِكَة وعَنْ عِبادَتهمْ
(تفسير الجلالين — المحلّي والسيوطي (٨٦٤، ٩١١ هـ))
C. Cara menggapai Ridho Allah
﴿وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَـٰنࣲ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ﴾ [التوبة ١٠٠]
﴿والسّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ﴾ هُمُ الَّذِينَ صَلَّوْا إلى القُبْلَتَيْنِ أوِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا أوِ الَّذِينَ أسْلَمُوا قَبْلَ الهِجْرَةِ. ﴿والأنْصارِ﴾ أهْلُ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الأُولى. وكانُوا سَبْعَةً وأهْلُ بَيْعَةِ العَقَبَةِ الثّانِيَةِ وكانُوا سَبْعِينَ والَّذِينَ آمَنُوا حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِمْ أبُو زَرارَةَ صَعْبُ بْنُ عُمَيْرٍ. وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلى ﴿والسّابِقُونَ﴾ . ﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ﴾ اللّاحِقُونَ بِالسّابِقِينَ مِنَ القَبِيلَتَيْنِ، أوْ مَنِ اتَّبَعُوهم بِالإيمانِ والطّاعَةِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ. ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ بِقَبُولِ طاعَتِهِمْ وارْتِضاءِ أعْمالِهِمْ. ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ بِما نالُوا مِن نِعَمِهِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ. ﴿وَأعَدَّ لَهم جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَها الأنْهارُ﴾ وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ « مِن تَحْتِها الأنْهارُ» كَما في سائِرِ المَواضِعِ. ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ .
(تفسير البيضاوي — البيضاوي (٦٨٥ هـ))
٢ - أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ ﷺ: مَتى السّاعَةُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أعْدَدْتَ لَها قالَ: ما أعْدَدْتُ لَها مِن كَثِيرِ صَلاةٍ ولا صَوْمٍ ولا صَدَقَةٍ، ولَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ، قالَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ.
الراوي: أنس بن مالك • البخاري، صحيح البخاري (٦١٧١) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٢٦٣٩) باختلاف يسير.
١ - يقولُ اللَّهُ تَعالى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٧٤٠٥) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٢٦٧٥) باختلاف يسير.
١ - إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَومَ خَلَقَها مِائَةَ رَحْمَةٍ، فأمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وتِسْعِينَ رَحْمَةً، وأَرْسَلَ في خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً واحِدَةً، فلوْ يَعْلَمُ الكافِرُ بكُلِّ الذي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، لَمْ يَيْئَسْ مِنَ الجَنَّةِ، ولو يَعْلَمُ المُؤْمِنُ بكُلِّ الذي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العَذابِ، لَمْ يَأْمَن مِنَ النّارِ.
الراوي: أبو هريرة • البخاري، صحيح البخاري (٦٤٦٩) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٢٧٥٢) بنحوه مختصراً
٣ - إنَّما أَجَلُكُمْ في أَجَلِ مَن خَلا مِنَ الأُمَمِ، ما بيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إلى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، وإنَّما مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ اليَهُودِ، والنَّصارى، كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمّالًا، فَقالَ: مَن يَعْمَلُ لي إلى نِصْفِ النَّهارِ على قِيراطٍ قِيراطٍ، فَعَمِلَتِ اليَهُودُ إلى نِصْفِ النَّهارِ على قِيراطٍ قِيراطٍ، ثُمَّ قالَ: مَن يَعْمَلُ لي مِن نِصْفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصْرِ على قِيراطٍ قِيراطٍ، فَعَمِلَتِ النَّصارى مِن نِصْفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصْرِ على قِيراطٍ قِيراطٍ، ثُمَّ قالَ: مَن يَعْمَلُ لي مِن صَلاةِ العَصْرِ إلى مَغْرِبِ الشَّمْسِ على قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، أَلا، فأنْتُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِن صَلاةِ العَصْرِ إلى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، على قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، أَلا لَكُمُ الأجْرُ مَرَّتَيْنِ، فَغَضِبَتِ اليَهُودُ، والنَّصارى، فَقالوا: نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلًا وَأَقَلُّ عَطاءً، قالَ اللَّهُ: هلْ ظَلَمْتُكُمْ مِن حَقِّكُمْ شيئًا؟ قالوا: لا، قالَ: فإنَّه فَضْلِي أُعْطِيهِ مَن شِئْتُ.
الراوي: عبدالله بن عمر • البخاري، صحيح البخاري (٣٤٥٩) • [صحيح] • من أفراد البخاري على مسلم
١ - أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ إذا فَرَغَ مِن طَعامِهِ -وقالَ مَرَّةً: إذا رَفَعَ مائِدَتَهُ- قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي كَفانا وأَرْوانا، غيرَ مَكْفِيٍّ ولا مَكْفُورٍ. وقالَ مَرَّةً: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنا، غيرَ مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُسْتَغْنًى، رَبَّنا.
الراوي: أبو أمامة الباهلي • البخاري، صحيح البخاري (٥٤٥٩) • [صحيح]
D. Sifat-sifat yang perlu dihindari
٢ - لَمّا أُمِرْنا بالصَّدَقَةِ كُنّا نَتَحامَلُ ، فَجاءَ أبو عَقِيلٍ بنِصْفِ صاعٍ، وجاءَ إنْسانٌ بأَكْثَرَ منه، فقالَ المُنافِقُونَ: إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عن صَدَقَةِ هذا، وما فَعَلَ هذا الآخَرُ إلّا رِئاءً، فَنَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ والَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّا جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] الآيَةَ.
الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو • البخاري، صحيح البخاري (٤٦٦٨) • [صحيح] • أخرجه مسلم (١٠١٨) باختلاف يسير
﴿ٱلَّذِینَ یَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِینَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ فِی ٱلصَّدَقَـٰتِ وَٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَیَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ﴾ [التوبة ٧٩]
﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ﴾ ذَمٌّ مَرْفُوعٌ أوْ مَنصُوبٌ أوْ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ في سِرِّهِمْ. وقُرِئَ « يُلْمِزُونَ» بِالضَّمِّ.﴿المُطَّوِّعِينَ﴾ المُتَطَوِّعِينَ. ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقاتِ﴾ رُوِيَ: «أنَّهُ ﷺ حَثَّ عَلى الصَّدَقَةِ، فَجاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِأرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ وقالَ كانَ لِي ثَمانِيَةُ آلافٍ فَأقْرَضْتُ رَبِّي أرْبَعَةً وأمْسَكَتْ لِعِيالِي أرْبَعَةً، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ « بارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيما أعْطَيْتَ وفِيما أمْسَكْتَ» فَبارَكَ اللَّهُ لَهُ حَتّى صُولِحَتْ إحْدى امْرَأتَيْهِ عَنْ نِصْفِ الثُّمُنِ عَلى ثَمانِينَ ألْفَ دِرْهَمٍ، وتَصَدَّقَ عاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ بِمِائَةِ وسْقٍ مِن تَمْرٍ، وجاءَ أبُو عَقِيلٍ الأنْصارِيُّ بِصاعِ تَمْرٍ فَقالَ بِتُّ لَيْلَتِي أجُرُّ بِالجَرِيرِ عَلى صاعَيْنِ فَتَرَكْتُ صاعًا لِعِيالِي وجِئْتُ بِصاعٍ، فَأمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يَنْثُرَهُ عَلى الصَّدَقاتِ فَلَمَزَهُمُ المُنافِقُونَ وقالُوا: ما أعْطى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وعاصِمٌ إلّا رِياءً ولَقَدْ كانَ اللَّهُ ورَسُولُهُ لَغَنِيَّيْنِ عَنْ صاعِ أبِي عَقِيلٍ ولَكِنَّهُ أحَبَّ أنْ يُذْكَرَ بِنَفْسِهِ لِيُعْطى مِنَ الصَّدَقاتِ.» فَنَزَلَتْ: ﴿والَّذِينَ لا يَجِدُونَ إلا جُهْدَهُمْ﴾ إلّا طاقَتَهم. وقُرِئَ بِالفَتْحِ وهو مَصْدَرُ جَهَدَ في الأمْرِ إذا بالَغَ فِيهِ. ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنهُمْ﴾ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِمْ. ﴿سَخِرَ اللَّهُ مِنهُمْ﴾ جازاهم عَلى سُخْرِيَتِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ . ﴿وَلَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ عَلى كُفْرِهِمْ.
(تفسير البيضاوي — البيضاوي (٦٨٥ هـ))
0 Komentar